_حصل خير، الاستاذة ملك تقعد مكان ما تحب ومكان ما تختار وان مشالتهاش الارض نشيلها فى عنينا
ثم التف بوجهه جهة هنيه قائلا بسماحة وأحترام لمن أمامه حتى لو كانت خادمتهم
_لو سمحتى يا هنية نضفيلى اوضة غيرها اقعد فيها وانقليلى شنطتى فيها لو مش هتعبك
نفت ملك برأسها وهى تجيبه بهدوء بعد ان ركضت تقف امامهم
_لا انا اللى هنقل فى اي مكان تانى وانت خليك
نظرت ميسون جهة ملك ليلفت انتباهها ذلك التيشرت القطنى الذى تمسكه لتوكز شهد مشيرة جهته بعينيها فى حين نظرت فاطمة جهة ذاك الذى تمسكه بتعجب،
وعى آدم لنظراتهم ليتنحنح بإحراج وخجل ثم اجاب بهدوء
_لا مفيش مشاكل انا هنقل وانتى خليكى هنا، ده مكانك دلوقتى
ثم اشار جهة ذاك الذى تمسكه قائلا
_بس لو سمحتى ممكن التيشرت بتاعى لو ميضايقكيش
نظرت له بدون فهم لتتسائل ببلاهة
_هه
كتم ضحكته ليقول بهدوء
_التيشرت بتاعى، ممكن اخده لو مفيهاش اساءت ادب؟ لكن لو محتاجاه اوكى خليه
نظرت جهة ما يشير اليه لتتسع عيناها بإدراك وهى تعى بأنها كانت كل ذلك الوقت تتمسك بتيشرته فى يدها ولم تنتبه لذا وبردة فعل غير محسوبة منها قذفته فى وجهه بخجل ليضحك الجميع على افعالها الخرقاء تلك فى حين ارتفع حاجبيه بصدمة وابتسم هو من افعالها الخرقاء والغريبة التى تبهره بها من اول لحظة رآها بها ليأخذه يضعه بحقيبته مغلقا اياها ثم سحبها بيده وتحرك للخارج ليتحرك الجميع معه اما هو نظر جهتها قائلا بهدوء وهو يخرج من الغرفة