رواية حصني المنيع الفصل الثاني عشر 12 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_متقربش… اياك تقربلى، والله هصوت وألم عليك الخلق، واخلى بابا يقتلك

نفخ بفمه بضجر ليشير جهة الحقيبه هاتفا بضيق شديد

_انا يا ستى لا هقرب ولا هبعد ولا عاوز منك حاجة، انا بس هجيب تيشرت البسه، مش منظر يعنى وقفتى دى

انعى كلامه وهو يشير لجسده العارى بضيق شديد وخجل أكبر فهو لم يعتاد ابدا العرى أمام أحد ايا كان، فى حين اتسعت عيناها بفزع بعد ادراكها لموقفهم هذا لتلف وجهها الجهة الاخرى وتخبئ رأسها داخل تلك.الكنزة القطنية التى تحملها بيدها ا
هاتفة بخجل متلعثم

_انا.. انا مشفتش حاجة خالص

نفخ بفمه براحة ثم ابتسم عليها وعلى خجلها وبراءتها الواضحة تلك وهو يتحرك جهة الحقيبة يجذب احدى كنزاته القطنية ذو النصف أكمام يرتديها، حرك رأسه جهتها ليجدها على نفس وقفتها، تقف اعلى الفراش تدير رأسها جهة الحائط وتخبئ وجهها فى تيشرته،
حرك رأسه بيأس وابتسامه واسعة تشق محياه ليهتف بها بتعنيف خفيف

_ممكن تنزلى مينفعش تطلعى على السرير بكوتشك اللى كله طينة دة، وبعدين انتى ليه محسسانى انك شوفتى فار طالعة فوق السرير وخايفة منه؟!

انتبهت لوضعها لتهبط من الفراش ركضا تقف فى اقصى الغرفة بإحراج شديد، فى حين تحرك جهة باب الغرفة ليفتحه بسرعة ليجد جدته وكذلك الفتيات وبعض الخدم يركضون جهة غرفته لينفخ فمه بضيق فى حين هتفت جدته بخوف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية 120 كيلو الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top