رواية حصني المنيع الفصل الثاني عشر 12 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان هو يتطلع جهتها بإنبهار من جمالها الفتاك وهو يرى تلك الجنبة الجميلة الموجودة داخل غرفته بخصلاتها الكستنائية النادرة ولكنه انتبه لكلماتها الاخير ليتقدم الى الحقيبه بسرعة بغرض ان يلتقط احدى الاقمصة القطنيه ليرتديها ولكن صرختها الاخيرة التى اصمت اذنيه جعلته يتراجع وهو يجدها تقفز برعب اكثر؛ ليبتسم عليها متراجعا للخلف وهو بالكاد يستطيع امساك ضحكاته عن ان تخرج مجلجلة عليها، ليرفع يديه متراجعا للخلف بمهادنه مجيبا اياها بهدوء كطفلة صغيرة

_اهدى انا مش عفريت ولا حاجة، انا آدم ودى اوضتى، ممكن اعرف بقى انتى مين وجاية اوضتى تعملى ايه؟

كان ينظر لها بهدوء وتدقيق منتظرا اجابتها وان كان قد كون فكرة مسبقة عن ماهيتها من ملامحها المألوفة جدا له بالنسبة للصور التى رآها وطريقة كلامها ولهجتها المختلفة عن البلدة،

توقفت هى للحظة ترمش بعينيها متساءلة بتعجب
_آدم؟؟ هو انت مش ساكن فى مصر؟؟

حمد الله على هدوئها الان ليومئ برأسه ثم اجابها بهدوء
_اه وجاى زيارة لعيلتى

ثم اغمض عيناه وهو يشعر بعدم الراحة لوقوفه هو وهى داخل غرفة مغلقة بمنظرهم هذا هو عارى الصدر بينما هى تقف اعلى الفراش، ليتحرك جهة الفراش او بالمعنى الادق الحقيبة ليجذب احدى اقمصته لتصرخ به رافعة سبابتها صارخة برعب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top