قضمت ملك شفتها السفلى بإحراج مجيبة بهدوء رقيق
_يعنى مش اوى
اومأت العجوز برأسها وهى تفطن لتعب الفتاة التى لا تستطيع الحديث عنه، ليلفت انتباهها نظراتها فى كل مكان لتجيبها ببساطة
_بابا فوج، طلع يغير ويتسبح على ما الوكل يتحط
ثم زعقت بصوتها صارخة
_يا هنية ياهنية
ركضت هنية لتقف امامها لتقول فاطمة بأمر
_خدى ستك ملك للاوضة اللى حطيتى فيها هدماتها
نظرت لها هنية مجيبة بخوف
_بس يا ستى
_مفيش بس.. يلا
كانت تلك اجابة فاطمة لتتبع الفتاة كلماتها متخذة ملك معها وتحركت للصعود لاعلى، اشارت جهة الغرفة وهى تقول بهدوء
_انا حطيت هدماتك اهنه يا ست ملك
اومأت ملك برأسها وهى تجيبها بإبتسامة ناعمة
_شكرا ياهنيه تعبتك معايا
ابتسمت هنية ولم تتحدث لتتحرك للهبوط لأسفل فى حين فتحت ملك الغرفة لتدخل،
اجالت نظرها فى الغرفة لترى حقيبتها إلى ان وجدتها بجوار الخزانة، جاءت لتذهب اليها ولكن لفت انتباهها تلك الحقيبة المفتوحة الموضوعة على الفراش، قطبت جبينها وتحركت لتراها لتجدها حقيبة تحتوى على ملابس رجالى، اجالت نظراتها داخلها لتخرج منها احدى التيشرتات وهى تنظر له ماطة شفتيها قائلة بتعجب
_غريبة دى مش هدوم بابا ولا استايله ولا حتى مقاسه دى هدوم مين دى؟ دى شكلها شبابى اصلا