رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحكت ملك لدرجة رجوع رأسها للخلف وقد لاحظت انها حصلت على طرف الخيط لتقول بخبث

_اه آدم ابن عمك اللى لما اسمه جه من جدتك وشك جاب ألوان

حولت وجهها اليها بصدمة وقد تجمعت به ألوان الدنيا كلها لتنظر لها متسائلة بتعجب
_انتِ لاحظتى

ضحكت هى بشدة وهى تجيبها ببساطة
_اكيد.. اظن إن أى واحد لازم يلاحظ مش عارفة اهلك ملاحظوش ازاى، ده أنا إللى ماليش فى الليلة دى كلها لاحظت

ضحكت الأخرى بخجل ثم أجابتها وهى تنظر أرضا وهى تمسك عصا تخط بها بعشوائية على التراب اسفل قدميها

_عادى الموضوع مش زى ما انتِ فاكرة، النظرة دى هتلاحظيها عند بنات العيلة كلها إن مكانش عند أى بنت تتعرف على آدم أو تسمع ب اسمه، ف اظن عادى الموضوع بقى بالنسبة للعيلة عادى، كل الناس معجبه بيه

_طيب وهو مين عاجبه؟

رفعت انظارها لها ضاحكة لتجيبها بابتسامة حزينة وهى تهز كتفيها ببساطة
_مفيش

_اذا السيد المغرور مش عاجبه حد وشايف انه اعلى من الكل ومفيش واحدة تليق بيه ولا ايه

قالتها الاخرى بغضب وقد احمرت وجنتيها بشدة، لتضحك هى وهى تعود بعينيها ارضا تتلاعب بعصاها مجيبة بهدوء

_مش كدة خالص، آدم عمره ما كان مغرور ولا اى حاجة بالعكس، اطيب منه متلاقيش، وابسط منه متلاقيش، لكن الفكرة مفيش واحدة قدرت تلفت انتباهه وتخطف قلبه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top