مسح وجهه بضيق ليجيبها بنبرة لينة نوعا ما
_انتِ عاوزة ايه؟؟ ايه اللى مش عاجبك وايه اللى عاوزة توصليله بالظبط باللى بتعمليه معايا دة ؟؟ عاوزة تكونى صحفيه وافقت، عاوزة تشتغلى فى جريدة وافقت، لاغيتى اسم عيلتك ومكانتك وقاموسك سكت، ايه اللى مزعلك بقا؟؟ كل دة علشان عاوز احافظ على شغلى، او هاممنى شغلى؟
صرخت به
_لا، كله دة علشان هامك شغلك على حساب ارواح الناس والحقيقة، كل دة لانك اتدخلت فى حياتى وفى شغلى
التفت تذهب ولكنها توقفت ناظرة له من خلف كتفها قاىلة بجدية مخيفة
_انا مش منقولة يا بابا ولا مترقية، ولو حضرتك اتدخلت فى شغلى تانى هسيب الجريدة كلها واروح مكان تانى، واكيد فيه مكان مابيخافش ومبترشيش يا بكر بيه
ثم ودون كلمة أخرى تركته ذاهبة ومغادرة المكان باكمله ليضرب هو سطح المكتب امامه بيده صارخا بغضب
_غبيه.. والله غبيه
__________________
كانت تسير واضعة يديها بجيبى بنطالها فى تلك الحديقة الجميلة التى تقع خلف المنزل المليئة بالورود وأشجار الزيتون والفواكه والبرتقال
لتتوقف تنظر جهتها مرة واحدة، تدقق النظر لها،
فتاة فى بداية عقدها الثانى، بشرتها بيضاء جميلة مشبعة بالحمرة الطبيعية، عينيها على الرغم من اختفائها خلف عويناتها الزجاجية إلا ان رسمتها جميلة ذو لون بندقى رائع، تعقص خصلاتها الكستنائية جميعها بدبوس شعر، تبدو جيدة وجميلة نوعا ما،