رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخت بغضب وقد انفلتت زمام سيطرتها

_مش عازة، قلت لك مش عاوزة من حد حاجة، انا مبسوطة على ما انا عليه مش لان حد بيعملى كدة، انا مش ناقصنى فلوس ولا شهرة، انا مش محتاجة كل دة ومش محتاجة الرونق دة، كل الحاجات دى مش محتاجاها، انا مش محتاجة غير نفسى وبس غير كدة لا

صرخ بها بغضب اعمى وقد انفلتت زمام سيطرته هو الاخر وقد استفزّه كلامها الى ابعد الحدود

‘وياترى نَفسِك دى مش بتلاقيها غير وانتى بتخبطى فى الكبير والصغير وهتجيبى لنفسك وتجيبيلى مصيبة؟ ان كنتى فاكرة ان عامة الناس مش عارفين انتى مين ف اللى بتخبطى فيهم دول عارفين انتى مين كويس اوى، وان سكتو مرة مش هيسكتو التانية ومش بعيد يتجمعو كلهم مش علشان اذيتك انتى وبس لا دة علشان اذيتى انا وانتى واخوكى و يهدولى كل اللى بنيته فى سنين عنرى كلها

ثم رفع اصبعه محذرا بغضب
_وانا مش هسمح لمين ما كان يكون يهدلى اللى فنيت عمرى فيه حتى لو كان بنتى، انتِ مش عارفة انا تعبت اد ايه ودوست على ايه ومين علشان نوصل لمكانتنا دى، واللى ضيعت سنين فيه مش هسمحلك تفنيه فى ايام

ابتسامة ساخرة شقت جانب فمها لتجيب بنبرة حزينة مكسورة
_قول كدة بقى، انك مش خايف عليا انتَ خايف على نفسك ومكانتك وفلوسك لكن انا لا، اهم حاجة مكانتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل السابع عشر 7 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top