رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم بدأت تشيح بيديها وقد احمرت وجنتيها بغضب من كتم انفعالاتها
_ليه بتدخل فى حياتى.. ليه؟ انا مطلبتش من حد يتدخل فى حياتى زى ما انا مابتدخلش فى حياة حد، مطلبتش منكم حاجة سوى ان انتو تسيبونى ابنى نفسى بنفسى، مابتدخلش فى شغلكم ليه بتدخلو فى شغلى ليه؟

صرخ بها بغضب وقد رأى انه ليس من مصلحته اخفاء الامر او ادعاءه عدم فهمه
_وهو حد قالك ماتدخليش، دى شركتك وليكى فيها، وهو حد قالك ماتدخليش فى حياتنا! انتى اللى عازلة نفسك بدون سبب، عايشة معانا ضيفة وماتعرفيش عننا حاجة، ليه كدة ليه؟

نفت برأسها تجيبه بضيق
_مش عاوزة، مش مهتمة بالشركة ولا بالمستشفيات ولا بالعالم دة حاسة نفسى دايما غريبة عليه، عالم كله نفاق وكدب، انا مش عاوزة كدة مش لاقية نفسى وسط الحاجات دى، مش لاقية نفسى غير فى الاعلام والصحافة والجرى ورا الحقايق، دة اللى بحسه وبس، وعاوزة ابنى نفسى بنفسى، عاوزة اكبر واحدة واحدة، عاوزة يوم ما اقف قدام المراية اقول ان انا علياء بكر مش علياء الدوينى، علياء اللى بَنِت نفسها بنفسها، هى ما عليه لانها هى مش بسبب اى حد، فاهمنى؟ عاوزة افتخر بنفسى، احس بوجودى، مش لانى موجودة بسبب فلوس عيلتى او بسبب اسمهم

صرخ بها بضيق
_وهتفرحى انك تكونى مجرد صحفيه صغيرة بتكتب عمود فى جريدة!! قولتلك انا هبنى ليكى واعملك جريدة خاصة بيكى او انك تكونى فى موقع تستحقيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هاربة من الماضي الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة ايمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top