رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له لترتسم ابتسامة على شفتيها سرعان ما انمحت وهى تتذكر ما فعله وماجاءت لأجله لتقترب جهة المكتب ضاربة على سطحه وهى تصرخ بغضب

_ايه اللى عملته دة؟

ارتفع حاجبيه بذهول وهو يحول نظراته مابين يدها التى تضرب على سطح مكتبه ومابين وجهها ليجيبها بتحذير ساخر

_انا والله لحد دلوقتى معملتش حاجة، انا لحد دلوقتى قاعد فى مكتبى زى الشاطر وصابر، لكن شوية هدبحك وهمثل بجتتك على باب الشركة زى رسل المغول كدة علشان تكونى عبرة لمن لا يعتبر

لم تهتم لتحذيره لتجيبه هاتفه بضيق
_انا مش بهزر يا بابا اتفضل جاوبنى

كانت تتبع كلماتها بطرق على سطح مكتبه بغضب اعمى لتجده ينتفض واقفا ثم صرخ بها بغضب اعمى وقد علمت انها اخرجت مارده حينما هتف باسمها بغضب

_علياء!! انا لحد دلوقتى ماسك اعصابى لكن لو ما اتعدلتيش وفهمتينى عاوزة ايه بالراحة واتعلمتى الادب وانتى بتكلمى ابوكى والله
ثم رفع اصبعه محذرا بغضب
_والله كمان مرة لاكون معلمك الادب من اول وجديد

نظرت له وهى تحرك فمها بغضب لتعض على باطن خدها بغيظ، ان كان احد يظن انها هى ك علياء الدوينى تخاف او تخشى احدا فهو لا يعرفها، ولكن رأت ان تهدأ قليلا ليس لشئ سوى لانه والدها، لذا اخفضت صوتها قليلا وان كان لم تخفت حدته وغضبه
_يعنى مش عارف عملت ايه يا بابا؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحارس الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم رشا منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top