رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها وهو يميل بجذعه يحتضنها،
ثم اضاف بعدها بهدوء بعد ان وجد بكاءها يتعالى اكثر
_ممكن بلاش عياط، اللى يشوفك كدة يقول انا كنت متغرب مش فى بيتنا وبينى وبين كام ساعة سفر

ثم استدرك متحدثا بمرح ومشاغبة
_اوعى تكونى زعلتى انى جيت يا فطوم والدموع دى علشان ماكنتيش عاوزة تشوفينى؟

ضربته فى كتفه هاتفه بغضب
_اخرس يا جليل الرباية، بجى انا ازعل انى اشوفك، دة الود ودى ما تبعدش عنى واصل

ضحك عليها ليريت على كتفها هاتفا بسعادة
_ربنا يخليكى لينا

ثم التف يحتضن جده الذى تلقاها فى احضانه، وهو يربت على ظهره ويقبل كتفه متشدقا بحب وسعادة وابتسامته تتسع اكثر واكثر

_حمد الله على سلامتك يا ولدى، حمد الله على سلامة وصولك يا اسد المنشاوية

ضحك بشدة من ذلك اللقب الذى يلقبه به جده ليجيبه بهدوء وهو ينظر داخل عينيه

_اسد المنشاوية واقف قدامى اهو ربنا يخليه لينا ويديمه، هو اسدنا وسندنا، لكن ان اتكلمنا عننا ف احنا عيال

ربت عبد الرحمن على عضده بقوة قائلا بصوت اجش

_لاه.. اسدكم بجى عچوز يا ولدى، لكن انت الشبل اللى هتجودهم من بعدى

نفى برأسه وهو يجيب ببساطة
_لايا جدى ربنا يديك الصحة، وبلاش الكلام دة ارجوك، انا مش عاوز اقود ولا اعمل ربنا يديك طولة العمر وتفضل كبيرنا واعمامى من بعدك لكن انا حضرتك عارف رأيى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اريدك لي الفصل السابع 7 بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top