قالها وهو يميل بجذعه يحتضنها،
ثم اضاف بعدها بهدوء بعد ان وجد بكاءها يتعالى اكثر
_ممكن بلاش عياط، اللى يشوفك كدة يقول انا كنت متغرب مش فى بيتنا وبينى وبين كام ساعة سفر
ثم استدرك متحدثا بمرح ومشاغبة
_اوعى تكونى زعلتى انى جيت يا فطوم والدموع دى علشان ماكنتيش عاوزة تشوفينى؟
ضربته فى كتفه هاتفه بغضب
_اخرس يا جليل الرباية، بجى انا ازعل انى اشوفك، دة الود ودى ما تبعدش عنى واصل
ضحك عليها ليريت على كتفها هاتفا بسعادة
_ربنا يخليكى لينا
ثم التف يحتضن جده الذى تلقاها فى احضانه، وهو يربت على ظهره ويقبل كتفه متشدقا بحب وسعادة وابتسامته تتسع اكثر واكثر
_حمد الله على سلامتك يا ولدى، حمد الله على سلامة وصولك يا اسد المنشاوية
ضحك بشدة من ذلك اللقب الذى يلقبه به جده ليجيبه بهدوء وهو ينظر داخل عينيه
_اسد المنشاوية واقف قدامى اهو ربنا يخليه لينا ويديمه، هو اسدنا وسندنا، لكن ان اتكلمنا عننا ف احنا عيال
ربت عبد الرحمن على عضده بقوة قائلا بصوت اجش
_لاه.. اسدكم بجى عچوز يا ولدى، لكن انت الشبل اللى هتجودهم من بعدى
نفى برأسه وهو يجيب ببساطة
_لايا جدى ربنا يديك الصحة، وبلاش الكلام دة ارجوك، انا مش عاوز اقود ولا اعمل ربنا يديك طولة العمر وتفضل كبيرنا واعمامى من بعدك لكن انا حضرتك عارف رأيى