رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_مش فاهم وضح اكتر

فتح فمه ليجيبه ليجد ذلك الصوت الذى يهتف بفرحة ولهفة وهو يأتى مهللا

_آدم بيه وصل يا حاچ، دكتور آدم وصل بالسلامة

انتفض الجميع من أماكنهم ينظرون جهة الباب، فى حين وقف عاصم مكانه ينظر معهم بعيون مشتاقة ليرى ذلك الشاب الذى حمله على يديه وهو طفل صغير ووقع فى حبه من طفولته، يراه الان حقيقة بعيد عن صور الهاتف وصور الجرائد التى كان يراه بها وهو يتتبع اخبارهم، ليجد شاب يدخل عليهم بابتسامة واسعة وهو يهتف بسعادة لا تخلو من وقار

_السلام عليكم يا اهل الدار

ردد الجمبع السلام وقد تعلقت عينيهم بذلك الشاب بطلته البهيه وطوله الفاره و ابتسامته الهادئه الرقيقة التى تبرز اسنانه اللؤلؤيه البيضاء وبشرته القمحيه وملامحه الوسيمة والهادئة، كان يجر حقيبه سفره خلفه فى حين يحمل اخرى على كتفه،

وضع الشاب حقيبته ارضا فى حين تقدم إلى الداخل لتتلقاه جدته بين ذراعيها تهتف بابتسامه لا تخلو من
دموع السعادة وهى تقول بنشيج باكى

_آدم.. حمد الله على السلامه يا ولدى، كيفك يا جلب ستك عامل ايه؟ واحشنى يا ولدى

ابتسم آدم وهو يجدها تنهال عليه بالقبلات والاحضان ليجيبها بابتسامه واسعه

_انا الحمد لله يا جدتى، المهم انتِ عاملة ايه؟ وحشانى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليل صعيدي الفصل الأول 1 بقلم أسماء مصطفى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top