رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحكت وهى تعود تحثها على السير مرة اخرى لتجيبها ببساطة
_لا.. بس انتِ دخلتى قلبى وحبيتك، لقيتك بسيطة ورقيقة ومش عندك اى خبث وانا بحب الناس السهلة دى لكن الخبيث او اللئيم هتلاقينى معاه حد تانى خالص

اومأت برأسها وقد اعترفت انها ايضا احبت تلك الفتاة وقد دخلت قلبها لذا تركتها تقودها وهى تأمل ان تكون هى أول صديقة لها فى ذلك المكان الغريب لا بل فى الحياة عموما؛ فهى على الرغم من سنوات عمرها التى تخطت الواحدة والعشرين الا انها لا تمتلك صديقة واحدة بحق بمعنى كلمة صداقة تستطيع ان تفضى لها ماتشعر، وذلك لقرارات والدها الحاسمة بعدم الاقتراب من أحد ابدا

____________________

حول انظاره للجميع ليجدهم ينظرون جهته بتدقيق ممزوج بإستجواب وإتهام، ليبل شفتيه بتوتر ومع ذلك هتف بهدوء

_قبل اى حاجة وقبل اى سؤال انا عاوز اقول انى كنت مختفى السنين دى كلها لانى هربان.. هربان من موتى، وهربان من موت بنتى، خفيت خبر وجودها من الاساس لان فيه خطر على حياتها، اما جبتها دلوقتى ليه واشمعنا دلوقتى؟ لانه على الرغم من ان الخطر مازال موجود إلا أنه جه الاوان انها تظهر وتاخد حقها لانها عدت الواحد وعشرين سنه

صدمة حلت عليهم من ذلك الحديث الكبير وحولو أنظارهم بينهم بتعجب، فى حين ضيق عبد الرحمن عينيه ثم تساءل بهدوء لا يخلو من التوجس وهو يخشى ان يكون ما قد وصل الى عقله وتفكيره صواب، فإن كان مايظنه صحيح ف ستنقلب الدنيا رأسا على عقب وستقوم حرب ضرواس على اشدها للاخذ بالثأر، وشعلة تلك الحرب هى تلك الصغيرة لذا تساءل بهدوء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية القلب بالقلب الفصل الثالث 3 بقلم روز الفياض - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top