رواية حصني المنيع الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_يبقى مغرور، معقول مفيش واحد مش شايف كل البنات دى ولا نظرات الاعجاب!! ايه بقى اللى يخليكم تحبوه او تهتمو بيه؟

قالتها ملك وهى تهز كتفيها ببساطة لتومئ ميسون برأسها وهى تجيبها بسلاسة

_لا مش كدة، آدم يعتبر متجوز شغله بيحب شغله جدا ف مش مهتم لا بحب ولا بجواز ومفيش واحدة فينا لحد دلوقتى قدرت تلفت انتباهه، آدم بشهادة الكل ودى الحقيقة فعلا جدع وطيب جدا، وراجل اوى، ويتحمل المسئولية حتى لو رميتى عليه جبل عمره ما هينخ او عمره ما هيشتكى، محترم جدا من جيل آخر الرجال المحترمين كدة، وانتى معاه عارفه إن كرامتك محفوظه ومحطوطه على راس اتخن تخين ومحدش يقدر يضايقك، كله صفات حلوة علشان كدة كلنا نفسنا نتجوزه، ده غير انه اكتر واحد شبه جدى لدرجة انه بيحبه جدا، وكلنا عارفين ان آدم هيكون كبير العيلة من بعده

ثم ضحكت وهى تكمل
_معقول ما سمعتيش عن آدم المنشاوى اللى محطوط فى الجرايد على رأس اشهر الشباب العاذبين واللى بنات مصر كلها تتمناه؛ او معقول مشفتيش صورته كل يوم والتانى فى شغله؟

ضحكت هى وهى تنفى برأسها مجيبه اياها ببساطة

_حيث كدة ف انا لا ارى لا اسمع لا اتكلم، انا اقصى معرفتى بالجرايد انها بتتباع على رصيف الكلية، واقصى معرفتى بالاقتصاد والسياسة هو اسمها، احنا فى الاقاليم عمرنا مانبص للكلام دة لانه ابعد ما يكون عننا، احنا اقصى طموحاتنا نخلص كلياتنا ونشتغل وناخد عريس مستواه كويس، مالنا احنا ومال الاغنيا اللى زيكم ورجال الاعمال؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ازهار الفصل السادس 6 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top