_عاصم رضوان ااا
اعفاه عاصم من الإجابه ليجيبه بهدوء
_اه هو، عاصم رضوان الدوينى، ازيك يا حاج
تراجع عبد الرحمن ليسقط على مقعده بصدمة وتعب ألن يكتفى صدامات ومفاجاءات لهذا اليوم! ليجيبه بصدمة
_عاصم أنتَ لسه عايش؟
وصلته ابتسامه ساخرة ليجيبه بسخرية اكبر
_إيه قالولك انى مُت؟ ولا جابولك شهادة وفاة مزورة؟ ولا يكونش عملولى عزا وأنا لسة على وش الدنيا؟ عموماً أنا مبتصدمش منهم ومن اللى ممكن يعملوه، خلاص بقيت أتوقع منهم أى حاجة
اجابه الطرف الاخر بهدوء وهو يفرك جبهته بتعب
_لاه ياولدى، بس سنين على سنين محدش عارف عنك حاچة ولا حس ولا خبر، دول ٢٢ سنة يا عاصم يا ولدى، ولا عمرك رفعت السماعة او اتكلمت، فص ملح وداب ولا كأن كان ليك وچود من الاساس
تنهد عاصم ليجيبه ب ارهاق
_كان لازم اعمل كدة ياعمى مفيش قدامى حل تانى
زوى عبد الرحمن ما بين حاجبيه بدهشة ليجيبه بصوت متساءل
_ليه يا عاصم يا ولدى بتجول اكدة؟
صمت عاصم ولم يتحدث ممتنعا عن إجابته ثم أجابه بمماطلة
_دة موضوع يطول شرحه، المهم انت عامل ايه وصحتك عاملة ايه؟
تنهد هو قائلا بشكر
_الحمد لله نشكره ياولدى، المهم انت عامل ايه؟
اومأ له وكأنه يراه مجيبا بهدوء
_نشكره
نبرته بها شئ عجيب، فاترة وقلقة فى نفس الوقت، ولكن لم يشأ عبد الرحمن الضغط عليه ليجيبه برجاء