_عاصم رضوان مين؟ جولى، انُطجى يا بت؟
تراجعت الفتاة للخلف من الخوف قائلة برعب
_معرفش يا حاچ مجالش غير اكدة
عينيه ظلت على اتساعما ليصرخ بها بجنون
_هاتى التليفون بسرعة… يلا انجرى
ركضت الفتاة تُلَبى ذلك الأمر بسرعة فهى لم تراه يوما هكذا ولا تظن ان تراه ابداً، فى حين نظر عبد الرحمن ل زوجته قائلاً
_تفتكرى هو؟
هزت رأسها بصدمة قائلة بعدم تصديق
_معرفش العلم عند الله، دلوجتى هنشوف
كاد يصرخ على الفتاة لتتعجل ولكنه وجدها تدخل حاملة اياه فى يدها ليتناوله منها ولكن حينما وجدوها مازالت تقف مكانها صرخت بها فاطمة قائلة
_واجفة كدة ليه، انجرى شوفى اللى وراكى
ركضت الفتاة من امامهم وهى لا تدرى حقاً سر ذلك الجنون الذى أصبح محيطا بتلك العائلة، فى حين ابتلع عبد الرحمن ريقه بخوف مجيبا بتوجس
_الو
أجابه الطرف الآخر بنفس الاجابه ليتساءل عبد الرحمن بجمود ظاهرى
_مين معايا؟
ليجيبه الطرف الاخر بصوت متألم
_إيه يا حاج لسه معرفتش صوتى ولا نسيته مع الزمن
_مين؟
تساءل بها عبد الرحمن بتوجس ليجيبه الطرف الاخر بمرح
_لا واضح ان السن غير نبرة صوتى اوى
وعندما لم يجد إجابة من الطرف الآخر أجابه بهدوء
_عاصم يا حاج، عاصم رضوان
وكأن الطرف الاخر اخيراً قد وجد صوت ليجيبه بذهول وكأنه لم يكن يصدق إنه من الأساس كان على قيد الحياة قائلاً