إبتسمت فاطمة ولم تعلق ولكنها اجابت بهدوء
_إن كنت بسحب منك التوتر جولى يا اخويا فيه ايه، مش كلمة العيل دى اللى تضايجك، ايه اللى حُصُل وموترك يا عبده؟
اخرج نفس حارق من ثنايا قلبه ليجيبها بهدوء
_مش عارف يا فاطمة، حاسس النهاردة يوم مكهرب ومش هيعدى بسهولة، يعنى ابتدى ب موضوع حاتم و آدم وبعدين الخبر بتاع بكر وابنه وبعدين كلامى معاهم حاسس ان لسة فى اليوم بجية، اليوم باين من اوله، حاسس ان فيه حاچة تانية هتُحْصُل وانا احساسى ما يخيبش
زمت شفتيها بخوف، نعم احساس زوجها لم يخب يوماً ولكن ما الذى سيحدث أكثر، لذا أجابته بهدوء
_ماهيحصلش حاچة، ايه إللى هيحصل تانى؟
نظر لها ليجيبها بهدوء
_ يارب يا فاطمة، يارب
ولم يكد ينهى كلماته ليجد تلك الخادمة القادمة تقول ب احترام
_تليفون علشانك يا حاچ
انقبض قلب فاطمة، أصدق إحساس عبد الرحمن هذه المرة ايضاً؟ لتجيبها بضيق
_مين تانى ؟؟
_معرفش يا حاچة، واحد بيجول ان اسمه عاصم وعاوز يكلم الحاچ
انتفض كلاهما على ذلك الاسم ليسألها عبد الرحمن
_عاصم مين؟
_بيجول إنه اسمه عاصم رضوان
انتفض عبد الرحمن كمن لدغته حية ينظر جهة فاطمة بذهول بينما هى كانت شاحبة كمن سُحب الدم من عروقها، كان منظرهم عجيب كمن رأى ميت يتحرك أمامه أو كمن قال إن هناك شخص من الأموات على الهاتف، ليصرخ بها بجنون أثار رعبها