رواية حصني المنيع الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أستمر آدم فى النظر جهته لبعض الوقت بنظرة حادة ولكنه اعاد عيناه جهة شاشة حاسوبه قائلا

_نشوف شغلنا بقى

اومأ ماجد برأسه ثم بدأوا فى إنهاء أعمالهم

_______

كان يجلس بالمنزل يُفكر بعد حديثه مع ابن بكر، يغلى كمرجل مشتعل من تجرُأ ذلك الصغير عليه لتقطع هى عليه شروده مرة ثانية قائلة

_فيه ايه ياحاچ؟ خلاص اهدى كدة مش حتت عيل يفور دمك
ثم جهرت بعلو صوتها
_بت يا حُسنيه هاتى كوباية ليمون للحاچ

_الواد استجل بيا يا فاطمه

_معاش ولا كان اللى يستجل بيك ياعبد الرحمن، فيه ايه انت مش نفذت اللى فى دماغك وأبوه أكدلك أنه هينفذ اللى انت عاوزه؟

نفى برأسه قائلا بغضب
_مش فكرة نفذت إللى فى دماغى، فكرة إن الواد ده شوكته جوية عن ابوه، شاب وطالع للدنيا وفاكر نفسه يجدر يعمل اى حاجة وانا فى نظره راچل كبير وبخرف، وإن سمع كلامى النهاردة مش هيسمعه بكره

_هيسمعه وغصب عن اللى خلفوه، وإن كان هو معارفش بيكلم مين أبوه عارف، والنهاردة أنتَ فهمته بنفسك لو كان نسى، وإن أتچرأ عليك ورفع بس عينه فيك ف مش هيطلع عليه صبح دة البلد كلياتها تجوم وتاكله، هو ميعرفش مين عبد الرحمن المنشاوى ولا مين عيلة المنشاوية ولا ايه؟

نفى برأسه قائلا بتفكير
_لاه، من الواضح الواد ميعرفش لأنه معاشش اهنه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شمس الجاسر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هايدي الصعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top