أستمر آدم فى النظر جهته لبعض الوقت بنظرة حادة ولكنه اعاد عيناه جهة شاشة حاسوبه قائلا
_نشوف شغلنا بقى
اومأ ماجد برأسه ثم بدأوا فى إنهاء أعمالهم
_______
كان يجلس بالمنزل يُفكر بعد حديثه مع ابن بكر، يغلى كمرجل مشتعل من تجرُأ ذلك الصغير عليه لتقطع هى عليه شروده مرة ثانية قائلة
_فيه ايه ياحاچ؟ خلاص اهدى كدة مش حتت عيل يفور دمك
ثم جهرت بعلو صوتها
_بت يا حُسنيه هاتى كوباية ليمون للحاچ
_الواد استجل بيا يا فاطمه
_معاش ولا كان اللى يستجل بيك ياعبد الرحمن، فيه ايه انت مش نفذت اللى فى دماغك وأبوه أكدلك أنه هينفذ اللى انت عاوزه؟
نفى برأسه قائلا بغضب
_مش فكرة نفذت إللى فى دماغى، فكرة إن الواد ده شوكته جوية عن ابوه، شاب وطالع للدنيا وفاكر نفسه يجدر يعمل اى حاجة وانا فى نظره راچل كبير وبخرف، وإن سمع كلامى النهاردة مش هيسمعه بكره
_هيسمعه وغصب عن اللى خلفوه، وإن كان هو معارفش بيكلم مين أبوه عارف، والنهاردة أنتَ فهمته بنفسك لو كان نسى، وإن أتچرأ عليك ورفع بس عينه فيك ف مش هيطلع عليه صبح دة البلد كلياتها تجوم وتاكله، هو ميعرفش مين عبد الرحمن المنشاوى ولا مين عيلة المنشاوية ولا ايه؟
نفى برأسه قائلا بتفكير
_لاه، من الواضح الواد ميعرفش لأنه معاشش اهنه