رواية حصني المنيع الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأ أكرم برأسه بهدوء ثم إستأذن بالخروج ليسأله ماجد بخوف

_ليه أكرم ما كانش ينفع حد تانى؟ يعنى انت عارف أكرم وأسلوبه، وعارف برده حاتم ودماغه، وعصبيته، وعِنده، وفوق كدة أنتَ عارف إن حاتم بيكره أكرم إزاى

نظر آدم للحاسوب امامه ثم أجابه ب لامبالاة
_حاتم بيكره أكرم لأنه قائد الحرس بتاعى ف ده بيحسسه بالنقص لكن مش ل سبب فيه، ثانيا بقى اى حد تانى ممكن يخاف من الزيطة بتاعت اخوك او على الاقل يكش من سلطته لكن اكرم مابيهموش ان قولنا هاته هيجيبه، مهما كان هو مين مبيفرقش معاه المهم بينفذ الشغل اللى اتطلب منه، يعنى عنده ولاء لشغله مهما كان التمن غير انه قد المسئولية، يعنى هو الوحرد اللى هيقدر يعرف هو فين، حتى لو كان فى سابع ارض هيعرف مكانه وهيجيبه

_قصدك عنده ولاء ليك

قالها ماجد بسخريه لترتفع عينى آدم جهته بصدمة ولكنه أنزلها بهدوء يُركز على العمل أمامه قائلا بلا مبالاة
_أظن إن أنا مديره فى الشغل يبقى لازم يكون عنده ولاء ليا لأن ده شغله

ثم رفع عينيه جهته بغضب قائلا
_أكرم هيقدر يوصل لأخوك ويجيبه وفى الميعاد، المهم أنتَ عاوزه يوصله ولا لا، لأن أنا مش لعبة فى إيدك أنا ورجالتى

أنتفض ماجد من حدة آدم فى تلك اللحظة ليجيبه بخوف
_عاوز يا عم، عاوز ماتقلبش كدة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل التاسع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top