_آه، وقبل ما تسأل احنا منعرفش هو فين، ومش معانا خط سير ليه من ساعة الفضيحة اللى حصلت فى الشركة، فاكرها
اومأ اكرم برأسه بهدوء مجيبا بنبرة ذات معنى
_أكيد، ودى حاجة تتنسى
اومأ آدم برأسه مكملا
_اه هى دى، ف احنا عاوزين حاتم من تحت الارض مهما كان التمن، ومهما كان مستخبى فين جيبه، الموضوع مفيهوش اختيار
_اجيبه ولا أعرف مكانه
تراجع آدم فى كرسيه ليستند عليه بظهره قائلا بنبرة متسلطة
_لا تجيبه
ثم اكمل بنبرة ذات مغزى جعلت ماجد يبتلع رمقه برعب
_ومعاك كل الصلاحيات سامعنى، كل الصلاحيات يا اكرم، المهم تجيب حاتم مهما كان التمن الموضوع مش هزار، حاتم مطلوب ب الاسم ل عبد الرحمن المنشاوى
اتسعت عينى اكرم بصدمة، ومن ذاك الذى لا يعرف عبد الرحمن المنشاوى وسلطته، ولكن ماذا يريد منه هل سيقتله هذه المرة ام ماذا؟ ولكنه تجاهل اسئلته وافكاره متسائلا بعمليه
_اجيبه هنا لحضرتك ولا اوديه للحاج على طول فى البلد؟
ضيق آدم عيناه ثم أجابه بعدها بدقائق بهدوء وهو يهز مقعده الذى يجلس عليه
_لما توصله وتحط ايدك عليه كلمنى وساعتها نتفق هنوديه على فين، هنجيبه على هنا ولا هتطلع بيه على الصعيد وانا وراك، بس الاهم
ثم اقترب منه وهو يهز اصبعه بتحذير
_بس اهم حاجة توصله وتجيبه مهما كان التمن، أنا عايزه يا أكرم