رواية حصني المنيع الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_تمام ياولدى، هبعتلك العربية والناس اللى تچيبك
ثم اكد على حديثه قائلا
_ومش هبعتلك أى حد كمان، أنت فى حماية عبد الرحمن المنشاوى ولازم توصل ل اهنه بالسلامة، هبعت سباعى والرچالة يچيبوك

زفر عاصم الهواء من فمه براحة، مادام الأمر وصل ل سباعى فلن يستطيع احد الاقتراب منه، ف سباعى يعتبر مرسال الموت لكل من يحاول اعصاء امر ل عبد الرحمن المنشاوى، ونسبة وفاءه له تكاد تكون مائه بالمائة لذا أجابه بهدوء

_تمام ياحاج هاجيلك فى اقرب وقت

تردد عاصم فى اخباره بشأن ملك ابنته تلك التى لا يعلم عبد الرحمن عنها شئ ولكنه صمت وكأنه يريد الاحتفاظ بكامل اوراقه للنهاية، ولكن حدث مالم يكن فى الحسبان حينما تساءل عبد الرحمن بشك

_هتيچى لوحدك ولا معاك “هنا”؟

اغمض عاصم عيناه ب ألم، مازال الجرح ينزف على الرغم من مرور كل تلك السنوات، مازال جرحه ينزف عند تذكره لها او المجئ بسيرتها، مازال يُقْتَل وجعاً بسببها، ولكنه حاول إظهار الهدوء فى إجابته

_هنا تعيش أنتَ ياحاج، طولة العمر ليك بس انا مش جاى لوحدى، انا جاى بملك بنتى

صدمة حلت عليه من ذلك الخبر المفاجئ الذى وقع عليه وقوع كارثى، ليُسْحَب الدم من من عروقه ويشحب وجهه ليشبه وجه الاموات، ثم بدأ يترنح فى مكانه من الصدمه لتسرع فاطمة التى تقف بجانبه وتتابع الحديث بفضول ب إسناده بسرعة فى حين بدأت الاسئلة تتزاحم داخل عقله، كيف؟ كيف حدث هذا؟ ومتى؟ ليترجم لسانه ذلك الكلام وهو يجلس متتبع على يد زوجته وهو غير منتبه لها تماما قائلا بصدمة
_امتى؟ وكيف دة حصل؟ وليه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الرابع والثلاثون 34 والأخير بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top