رواية حصني المنيع الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_اليوم كان طويل اوى علينا، يلا ننام؟

نظرت جهته لتبتسم وهى تومئ برأسها ثم تحركت جهة الاريكة لتنام عليها ليقطب جبينه متسائلا بتعجب:
_انتِ رايحة فين؟

اشارت جهة الاريكة قائلة بهدوء:
_هنام على الكنبة، ولا انتَ رجعت فى كلامك؟

ارتفع حاجبيه ذهولا ليجيبها بتعجب فعلى:
_هو انتِ بتشوفى مسلسلات هندى كتير ولا ايه؟

ثم اشار جهة الفراش قائلا بتعجُب:

_ماهو السرير اهو ويساعنا احنا الاتنين وزيادة

احمرت وجنتيها خجلا ليكمل ببساطة:
وبعدين هو عيب ان الواحد ينام جنب مراته ولا ايه؟ ولا انتِ نسيتى اننا اتجوزنا؟

احمرت وجنتيها خجلا من حديثه البسيط، كيف تجيبه بانها تخشى ان ينقض عهده معها؟ او كيف تجيبه بأنها تخجل ان تنام مع رجل غريب حتى وان كان زوجها بغرفة واحدة فما بالك بفراش واحد؟ ولكنها مع ذلك فتحت فمها لتجيبه بخفوت:

_اصل انا مش متعودة انام جنب حد

سألها بتسليه:
_ليه بتلعبى مصارعة وانتِ نايمة ولا ايه؟

نفت برأسها بسرعة وبخجل ليجيبها ببساطة:
_طيب وانا مش بتقلب اصلا وانا نايم حتى، ف يلا متقلقيش مش هعملك ازعاج

تحركت جهة الفراش لتنام بالجانب بخجل لتجده يسحب الغطاء وهو ينام قائلا برقة:
_تصبحى على خير

اومأت برأسها لتغمض عينيها وما ان شعرت بإنتظام انفاسه الهادئة حتى تسحبت على اطراف اصابعها ثم تحركت جهة الاريكة لتستلقى عليها براحة وما ان اغمضت عيناها وانتظمت انفاسها وبدات تشعر بسلطان النوم يجذبها له حتى شعرت بأنفاس دافئة قريبة منها وتضرب صفحة وجهها، ابتلعت ريقها بخوف وذعر ثم فتحت عينيها تنظرت بتخوف جهتها لتتفاجئ بذلك الجسد الضخم الذى يشرف عليها وتلك العيون التى تلمع فى الظلام، اتسعت عيناها بذعر ثم صرخت بفزع لتتفاجئ به يضع كفه على فمها تزامنا مع وضع سبابته على فمه يهسهس بخفوت قائلا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اسرار خلف الابواب الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نوسه حمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top