_الموضوع ميضحكش على فكرة، انتَ عارف كويس انا عاوزاها فى ايه
انفجر آدم فى الضحك من ضيقها الطفولى ليقول بعدها بهدوء ولكن به لمحة من التعنيف الخفيف:
_ملك يمكن انتِ لسة ما استوعبتيش اللى حصل لحد دلوقتى بس مُلخص كل اللى مرينا بيه ان انا جوزك دلوقتى، يعنى انا اللى من حقى انى اساعدك
ثم اكمل بمكر:
_وبعدين مفكرتيش هيبقى منظرى ايه دلوقتى قدام الناس لما اروح فى يوم فرحى انده لطنط ثناء تساعدك فى الفستان؟ تفتكرى هيقولو عليا ايه وقتها؟ حتى السوستة مش عارف يُفكها اُمال بعدين هيعمل ايه
لم يكن للدم مكان ليقف به من كثرته والذى جعل وجهها يتحول لحبة طماطم من الخجل وهى تدرك مجرى حديثه الوقح لتقضم شفتها السفلى بخجل وهى تدحرج عينيها فى كل مكان سواه لترتفع ضحكاته اكثر واكثر على خجلها من حديثه ثم وبكل بساطة امسكها من كتفيها ليُدير ظهرها جهته وهو يقول ببساطة شديدة وهو يشد الحزام بالاسفل لينفتح ثم فتح السحاب للمنتصف قائلا:
_اهو ياستى الموضوع بسيط عملته وانا مغمض
لفت وجهها له بتعجب من جملته الاخيرة لتجده بالفعل مغمض العينين لتبتسم برقة على هذا الرجل الرقيق الذى وهبه القدر لها لتتحرك جهة المرحاض تُغلق بابه بخجل اما هو وما ان سمع صوت الباب حتى فتح عينيه، حسنا هو لم يُغلِق عينيه لاجلها بل لاجله هو حتى لا ينقض عهده معها او مع نفسه، حتى لا يتهور عليها فقد وعد نفسه بانه لابد له ان ياتى بحقها اولا ويحميها ليستحق ان يكون زوجها ولكن كيف السبيل؟ كيف؟ آفاق على فتحها للباب ليبتسم لها ثم قال بهدوء وحنان: