رواية حصني المنيع الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

آفاق من دوامة افكاره على صوت تنهدات ناعمة قادمة من المرحاض، اتسعت عينيه وانتفض من مكانه بذعر ودون ذرة تفكير ركض بسرعة ليقترب منه بفزع وهو يطرق على بابه بخوف قائلا بلهفة:
_ملك.. ملك فيه حاجة حصلت؟ ملك بتعيطى ليه؟

لم يقابله سوى الصمت وسرعان ما انتبه لشهقاتها المكتومة ثانية ليصرخ هذه المرة بخوف وذعر تملك منه:

_ملك افتحى الباب دة، افتحيه بسرعة، ملك افتحيه حالا والا هكسره، ملك مترعبنيش اكتر وافتحيه

فتحت الباب لينظر جهتها برعب يطالعها من اعلى لاسفل بخوف ولكن لا شئ، لا يوجد بها شئ ولكن مهلا لحظة، انتبه لثيابها ليقطب جبينه بتساؤل سرعان ما انفرج وهو يدرك سبب بكاءها الطفولى هذا ولكنه مع ذلك تساءل بتسلية:

_بتعيطى ليه؟

لم تجيبه بل نظرت ارضا بخجل ليبتسم بمكر وهو يتساءل بمشاغبة:

_ملك مردتيش عليا، وبعدين مغيرتيش ليه؟ اُمال كنتِ بتعملى ايه فى الحمام كله دة؟

انزلت عينيها تنظر جهة كفيها المعقودين معا وهى تفركهم بتوتر لتجيبه بخجل:

_ممكن لو سمحت تندهلى ماما ثناء من بره

كتم ضحكته وهو يسألها بتعجب مُفتعل:

_ليه؟

صمتت لتجيبه بعدها:
_عاوزاها

_فى ايه؟

رفعت نظرها جهته لترى نظرته الماكرة وابتسامته المتسلية لتحمر وجنتيها خجلا لتقول بعدها بضيق خفيف :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل العشرون 20 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top