_انا هدخل آخد دوش واغير هدومى على ما انتِ تفكى طرحتك وشعرك و تظبطى نفسك وابقى ارجعى ادخلى، ولا حابة تدخلى الاول؟
نفت برأسها وهى تقول ببساطة:
_لا اتفضل وهكون انا جهزت هدومى
اومئ برأسه ليتحرك جهة المرحاض بعد ان سحب منامته فى حين تحركت هى لتجلب احدى المنامات المنزلية المحتشمة وكذلك بدأت فى فك طرحتها وخصلاتها، خرج من المرحاض ليتفاجئ بها تقف امامه بطلتها الملائكية التى هزت وجدانه فى تلك اللحظة، فقد كانت تقف ظهرها للمرآة ووجهها مقابل له، خصلاتها الكستنائية الناعمة تتعدى ظهرها بمراحل وتمسك بيدها منامتها وفستاتها الابيض ينسدل على جسدها بنعومة لتشبه فى تلك اللحظة الملائكة، ملاك برئ هبط للتو من السماء ولم يجد سوى غرفته ليحط بقدميه عليها ليزلزل كيانه بها،
ابتسم بهدوء وخجل من افكاره ليبعد عينيه عنها ثم تحرك جهة الفراش يُفسح لها الطريق لتتجه جهة المرحاض فى حين امسك جهازه اللوحى يتابع اعماله عليه بتوتر ورأسه مشغول بما سيفعل، ربما استطاع اقتلاع خوفها ولكن ماذا سيفعل هو؟ كيف ستكون حياتهم القادمة؟ كيف سيستطيع حمايتها؟ كيف سيستطيع استرداد ميراثها المسلوب؟ والاهم كيف سيستطيع النوم فى غرفة واحدة مع هذا الملاك الفاتن الذى يهز كيانه دون ان ينقض عهده معها؟ وهو الذى لم يُشارك غرفة يوما مع اى حد يوم ان يشاركها يشاركها مع تلك الفاتنة الجميلة والتى هى زوجته،