رواية حصني المنيع الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إلتفت إليها تناظرها بتعجب ثم اجابتها بهدوء:
_مش مراته وميسون صاحبتها ف اكيد عاوزة تودعها، وبعدين ان مهتمش بمراته هيهتم بمين

إلتفت إليها ميرفت بغضب لتهمس بضيق:
_انتِ جايبة البرود دة منين؟ واحدة غيرك كان زمانها عماله تهرى فى نفسها وزعلانة علشان ضيعت فرصة عمرها لكن انتِ ولا كأنك هنا، ايه ده؟

نظرت لها لتجيبها ببساطة:
_الظاهر ان حضرتك اللى نسيتى انى حاولت مع آدم سنين وملفتش انتباهه، المفروض اعمل ايه دلوقتى؟ وبعدين دى مراته لو ناسية ومن حقه يهتم بيها، انا المفروض اتضايق من ايه؟ وازعل نفسى ليه؟ وادمر نفسيتى علشان ايه انا مش فاهمة؟ ولا عاوزانى ادمر جوازهم مثلا؟ لو دة اللى فى دماغِك ف انسى لان دى مش انا ابدا

ابتسامة ساخرة شقت فمها لتجيبها ببساطة:
_لا ودى تيجى؟ خلى الهانم عايشة الدور الارستقراطى وضيعى كل حاجة منِك، وازاى تدمريله جوازه لا ساعديه واطلعى انتى من مولد بلا حمص

قطبت جبينها بتعجب لتجيبها بضيق:
_هو انتِ ليه محسسانى انى مش لاقية آكل؟ انا نرمين المنشاوى، انا ميراثى وحده يعيشنى ملكة طول عمرى وانا واولادى كمان، ليه اقل من قيمتى؟ وليه اهدر كرامتى؟ وليه انَزِّل مستوايا علشان تفاهات انا مش محتاجاها؟ ليه احول نفسى لواحدة مش انا؟ انا يمكن اكون انانية بس انا مش شريرة علشان ادمر مستقبل وحياة واستقرار حد وانا عارفة انه فى الاخر برضو مش هيبصلى لانه معملهاش وهو مش مرتبط ف اكيد مش هيعملها دلوقتى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top