اجابه عزت بهدوء:
_لا خد حراستك كلها واحنا هناخد اللى كنا جايبينهم ولو عوزنا تانى ناخد من الرجالة هنا، وخلى بالك انتَ من نفسك ومراتك
اومأ برأسه ليتحرك لتهتف فاطمة بهم بقوة:
_فى امان الله ياولدى، خلى بالك من نفسك
ثم لفت جهة الواقف امامها قائلة بحزم:
_سمعت جال ايه يبجى انتَ هتجعد معايا اهنه
مسح على وجهه بضيق لتقول بحزم:
_ومن غير اعتراض انتو عرسان اچداد
نفى برأسه يجيبها بهدوء:
_والله ماهينفع احنا سايبين الدنيا كلها
صرخت به بحزم وضيق:
_اتچنيتو عاد انتو التنين، هتنزلو الشغل وانتو عرسان اچداد؟ طيب هو وعارفين دماغه وعارفين ظروف چوازه لكن انتَ كمان هتسيب عروستك بدل ماتجول تاخدها شهر عسل!!
زمت شفتيها بضيق لتجيبها بسخط:
_جوليله يا تيتا عاد
اغمض عينيه ليرفع يده يقول بمهادنه:
_اوكى اوكى اللى عاوزينه تمام
ثم رفع سبابته قائلا:
_اسبوع واحد بس وهنرجع، هو اسبوع لانى مش هسيب كل حاجة على آدم وكلنا عارفين انه عريس زيى زيه
صفقت شهد بيديه ثم قفزت تتمسك بذراعه قائلة بعشق:
_بعشقك يا ماجد
ابتسم لها بخجل ولم يعلق
فى حين نفخت ميرفت بفمها بضيق لتنظر جهتها ابنتها بتعجب متسائلة:
_فيه ايه؟
التفت جهتها قائلة بضيق:
_شايفة البنات؟ شايفة؟ ما اديلهاش عارفاه ١٥ يوم ولفته زى الخاتم فى صباعها لدرجة انه بينفذ رغباتها وجاى علشان يعرف اللى محتاجاه