رواية حصني المنيع الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفع انظاره لها ليجدها تنظر ارضا بخوف، تفرك يديها بتوتر شديد من القادم، كانت كطفلة وضعوها بمكان اكبر منها غير مؤهله له وكتلميذة تدخل امتحان لم تستذكر دروسها له جيدا، نظر لها بحزن وألم اكتنف كيانه فهذه ليست الحياة التى يتمناها، هذه ليست النظرات التى كان يتمنى ان تنظر له زوجته بها إنما كان يتمنى ان تنظر له بحب، بسعادة، بعشق وبلهفة ولكن هذا اصعب من ان يتحمله لذا تحرك يُمسِك يدها بهدوء يسحبها للداخل أكثر ليتفاجئ بنظرتها المرتعدة وعيناها الخائفة ويدها تلك التى اصبحت كتلة من الثلج ليرفع أنظار ذاهلة تجاهها ثم قال لها بتعجب:

_مالك انتِ خايفة كدة ليه، انا عمرى ماهأذيكى

نفت له بخوف وهى تهز رأسها برعب وهى تحيبه بما لا تشعُر به ابدا:
_لالا مش خايفة، مش كدة خالص

ارتعاش نبرتها، تحرك حدقتى عينيها برعب، وكذلك تشنُج جسدها من لمسته اكبر دليل على خوفها الواضح لذا ابتسم لها بحزن ليقول بهدوء:

_ملك تعالى معايا، متخافيش انا مش هأذيكى

اصرت تقول:
_انا انا مش

قاطعها بأن سَحَب يدها جهة الفراش ليجدها تتجمد مكانها، هز رأسه بألم على حالتها ليمسكها من كتفيها يحركها جهته ثم وبكل هدوء وحنان اجلسها عليه ثم حط على ركبتيه ارضا امامها يجلس مقابلها وهو يقول برقة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن رستم الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top