ضحك عبد الرحمن ليقول بمزاح:
_حيث اكدة اركن انا على چنب ماهو خلاص الواد خاد مكانى بجى
ضحك الجميع ليميل هو على يدها يقبلها وهو يقول بحنان:
_طيب امشى انا علشان نلحق نوصل، سلام يا جدتى
ربتت على رأسه بحنان وهى تجيبه بحب:
_سلام ياجلب چدتك
ليتحرك جهة جده مقبلا يده ثم رفع وجهه ينظر جهة عينيه قائلا بضيق خفيف:
_اتمتى تكون ارتحت وراضى عنى
مال عبد الرحمن عليه يحتضنه بحب وهو يجيبه بحنان:
_انا راضى عنيك على طول ياولدى
اومأ برأسه لينظر جهة تلك التى تقف بصحبة عائلتها تبكى بحزن فى حين قالت لوالدها:
_يعنى مش جاى معايا؟
قرصها عاصم من خديها قائلا بحب:
_هاجى بس مش دلوقتى، ورايا شوية حاجات هعملها وارجعلك
ضحك حمزة قائلا بمزاح:
_قولى ان انتِ عاوزاه علشان تتحامى فيه لما يتطلب منِك تعملى اكل وانتِ طبعا مش هتعرفى تعملى حاجة
ناظرته بضيق لتصرخ به كالعادة بنفس الكلمة:
_رخم
ليضحك عليها فى حين سحبتها ثناء لاحضانها قائلة بحزن:
_خلى بالك من نفسك ياحبيبتى وطمنينى عليكِ لما توصلى، واى حاجة اتصلى بيا على طول، وكلمينى كل يوم
اومأت برأسها قائلة برقة:
حاضر ياماما
مال حمزة يحتضنها من كتفها يسحبها داخل احضانه بحنان قائلا بحب وحزن من تركها له، نصفه الاخر الذى لم يبتعد عنه ابدا والان هاهى ستبتعد لتصبح فى كنف آخر وهو الذى اعتاد ان يحظى بحبها وحنانها وان يحميها وحده لياتى آخر يستولى على كل هذا مرة واحدة ولمنه مع ذلك قال بقوة: