رواية حصني المنيع الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_طيب ليه العياط بقىٰ دة انا حتى على طريق سفر

صدح صوت جده قائلا:
_معاه حج يا فاطمة، الراچل على طريج سفر ودة فال مش اكويس عاد

شهقت تُنَظم انفاسها لتمسح دموعها بكفها كالاطفال وهى تقول بقوة واهنه:
_لاه ماهبكيش تانى عاد، انا سكت اهو

ابتسم إليها ليحاوط وجنتيها بحنان وهو يقول برقة:
_طيب ليه العياط بقىٰ؟ ايه اللى حصل لدة كله؟ مش جيت واطمنت عليكم ونفذت كل اللى عاوزينه ليه موال كل مرة ده؟

تعالت شهقاتها وتنهداتها الناعمة لتقول بألم:
_صعبان عليا فراجك جوى ياولدى، كيف مابتكون بتجطع حته من جلبى وتمشى، كيف مايكون حد بيسحب روحى، فراجك صعب عليا جوى يا آدم

ابتسم آدم بهدوء ليجيبها بمزاح:
_يااه كله دة، دة انا على كدة غالى عليكِ اوى يا بطة

ضربته جدته على كتفه لتجيبه بخجل:
_اختشى يا واد عاد، من ميته وانت جليل الحياه اكدة؟

ابتسم ولم يرد ليقول الاخر بضيق وغيرة:
_على فكرة انا كمان مسافر ومش شايف اللهفة والزعل اللى بتعامليه بيه دة، هو انا ابن البطة السودا؟

ضحك عزت ليقول بهدوء:
_لا لازم تتعود ان آدم فى كفة وكلنا كدة فى كفة، اذا كنت انا ابنها مش بشوف اللهفة دى عليا

نظرت لهم بغير رضى لتجيبهم بضيق:
_مش اكدة عاد، كلكم مكانكم واحد بجلبى وبحبكم كد بعض
ثم نظرت له تحاوط وجهه بين كفيها وهى تقول بحنان:
_بس آدم اجريب من جلبى لانه الوحيد اللى بيسأل عنى وبيهتم بيا، هو الوحيد اللى مبيوچعش جلبى ولا بيكسر كلمتى، وهو الوحيد اللى بيعاملنى بحنان ملوش مثيل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لازلت اتنفسك الفصل الثالث عشر 13 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top