رواية حصني المنيع الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك بشدة ليميل عليها يحملها ليقول بسعادة:
_ماهو اعمل ايه حبيبتى حالفة ماقربلها

صرخت بفزع:
_انتَ بتعمل ايه؟

هبط بها على الفراش هامسا برقة:
_هصالحك، مش انتِ زعلتِ من كلامى انا هصالحك

نفت برأسها قائلة بتوتر:
_لا انا لا زعلانة ولا نيلة، سيبنى وانا مش زعلانة خالص

مال على اذنها هامسا بعشق وانفاسه الدافئة تضرب صفحة وجهها لتُصيب قشعريرة بكامل جسدها ب استجابه له:
_بحبك يا شهد، بعشقك ومقدرش اتخيل حياتى من غيرك، ولا بقدر اتنفس فى بُعدِك، بحبك بجنون واتمنى انك تحبنى اد مابحبك

ابتسمت له لتحيط عنقه وهى تقول بعشق:
_وانا بعشقك اكتر من روحى ونفسى وحياتى، انتَ دنيتى وحياتى ووجودى

ليبتسم لها ثم مال عليه مقتربا من شفتيها، تلك الشفاه التى يموت عشقا ليتذوقها منذ سنوات، ليقبلهم برقة بنعومة بعشق لتذوب معه فى دوامات عشق لا تنتهى، ليتحد حبهم ليعبرو عن شعورهم تجاه بعضهم ويتنعمو ب احضان بعضهم ليهمس لها بعشق:
_بحبِك بجنون

همست له هى الاخرى:
_وانا كمان

ليمد يده يطفئ الانوار وينغمسو فى نيران عشقهم وتتحد اجسادهم
________________

كان يحمل الحقائب الخاصة بهم وهبط بها للاسفل ليجدهم جميعا مجتمعين بإنتظارهم، إبتسم بهدوء منزلا الحقائب ارضا ثم تحرك ليقف امام جدته لتسحبه داخل احضانها وتبدأ فى البكاء ليزم شفتيه بضيق وهو يقول بعدم رضى:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل العاشر 10 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top