اتسعت عينيها برعب وهى تجد انه لا مفر من التخلص منه ابدا وقد اغلق كل الطرق بوجهها لتهتف به بصدمة متعجبة:
_ماجد هو انتَ اتعلمت قلة الادب دى فين؟
كتم بالكاد ضحكته عليها وهو يقترب منها ويفك ازرار قميصه العلوية قائلا بمكر:
_لا يا حبيبتى قلة الادب دى مولودين بيها بس الصراحة كنت بحوشهالك انتِ وبس
صرخت بجزع حينما وجدته مره واحدة وقف امامها يحاصرها بين الحائط وجسده الضخم ويديه تحيط بخصرها بتملك لتهتف به بخوف متلعثم:
_ ماجد بلاش الله يخليك التصرفات العبيطة دى انا
نظر لها ليقاطعها قائلا بعشق:
_شهد انتِ عارفة انى اسعد انسان فى الوجود النهاردة؟ مبسوط علشان أخيرا بقيتى مراتى وفى حضنى، مبسوط ان انتِ هتكونى معايا لحظة بلحظة وثاتية بثانية،انِك هتشاركينى ادق تفاصيل حياتى، هصحى على صوتك وانام على وشك، هنتخانق ونضحك ونتكلم، مش هضطر ان انا اسافر بالمسافات علشان اقدر اشوفك، هنكبر سوى، هنربى اولادنا سوا، هشوف اول شعراية بيضا معاكِ، هتنفس هواكِ، واتمنى ان يوم ما اموت اموت فى حضنك
انتفضت برعب لتضع يدها على فمهه هاتفة بجزع:
_بعد الشر عنَك
ابتسم بعشق ليقول بسعادة:
_خايفة عليا ياشهد؟
صرخت به بغلظة:
_لا خايفة على امى، هو فيه حد يقول كلام زى دة يوم فرحه؟ انت عاوز تنكد عليا فى يوم زى دة ولا ايه؟