_هوس انا آدم
هدأت أنفاسها وتراخى جسدها براحة بين يديه لتسمعه يقول بضيق وهو بالكاد يفتح عيناه من الارهاق:
_يا بنت الناس انا عاوز انام مش هقضيها انا مشاوير بين الكنبة والسرير الليل كله لازم تتعودى، انتِ دلوقتى مراتى مش واخدك تخليص حق، يعنى لا هتنامى على الكنبة ولا هتدورى على مكان فى الارض تنامى عليه ولا الهبد الفاضى دة ف اطلعى من الجو التركى دة وخلينا ننام النهار هيطلع علينا كدة واحنا عندنا سفر الصبح، ف لو سمحتِ بلاش الحركات العبيطة دى ولما نروح بيتنا ابقى نتكلم هنعمل ايه، ماشى؟
اومأت برأسها بخجل من تعنيفه الهادئ والحازم فى ذات الوقت وما كادت تتحرك لتقف حتى وجدته يميل على الاريكة يحملها ثم وضعها بالفراش قائلا بجديه:
_انا مش قادر افتح عينى ف ارجوكِ حاولى تنامى لان بكرة هيبقى يوم طويل ومُتعِب وبلاش العبط بتاعك دة، ماشى؟
زمت شفتيها بضيق ليتحرك ب ارهاق لجانبه من الفراش يسحب الغطاء عليه يغمض عينيه وينام وهو يقول بهدوء:
_اتغطى علشان التكييف شغال علشان متتعبيش، ونامى ياملك، نامى ارجوكِ مش هربطك فى السرير انا
تنهدت بضيق تغمض عيناها بغيظ وماهى الا دقائق حتى انتظمت انفاسها وغطت فى نوم عميق ليفتح عينيه وهو يبتسم عليها ثم تحرك ليُعدل وضع الغطاء عليها وهو يقول برقة وحنان: