رواية حصني المنيع الفصل الثالث عشر 13 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتف آدم ب ميسون بقوة
_ميسون كونى انتى الحكم

اومأت ميسون برأسها بسعادة فى حين صرخت شهد بضيق
_اشمعنى ميسون يا آدم ما انا ممكن اكون

اوقفها آدم قائلا بقوة
_لان ميسون حيادية يا شهد لكن انتِ لا

نفخت شهد بفمها بضيق وهى تعى بأنه يقصد مقتها الشديد لحاتم ابن عمها فى حين تابعت هى الموقف ببلاهة لتجد ذاك الذى يغمزها خفية عن الاعين ثم ابتسم بمشاكسة وكانه يريد تذكيرها بشى ما،

اتسعت عينيها ببلاهة وصدمة لتحك فروة رأسها متسائلة داخلها بتعجب
هل بالفعل غمز آدم المنشاوى لها ام هو تأثير خلع نظارتها؟ ولكنها مع ذلك ابعدت الموقف عنها وكأنه لم يحدث لتصب كل تركيزها على هذا السباق الذى بدأ الان،

بدأت اول جولة بسلام دون حدوث شى سوى تقدم آدم فى السباق لتبدأ الجولة الثانية وقد بدأ معها رعد يتضايق ويرفس بساقيه وظهره محاولا اسقاط حاتم عنه وكانه لا يقبل سوى بفارسه فقط ان يمتطيه ويرفض وجود آخر على ظهره ولكن مع ذلك كان الاخر يسيطر عليه بقوة لنتبه الجميع لهذا فى حين اقترب الفتيات يرتكزون على السياج اكثر وهم يصبون كل اهتمامهم وتركيزهم لما يحدث ليهتف آدم بضيق وغير رضى:

_انا حذرتك وانت مسمعتش كلامى

وللمرة الثانية لم يهتم حاتم لكلماته ليبقى على عناده الاحمق ليبدأ بعد ذلك الفرس العنيد بالتصرف بعدوانية اشد وهو يخرج عن اطار المضمار ويركض يحتك بالحائط بقوة رغبة فى اذية هذا الذى يمتطيه ليصرخ حاتم بوجع وهوويشعر ب اهتراء جلد قدمه وكانها ستتحطم الان بينما لم يصمت هذا الفرس العنيد والقوى عند هذا الحد بل رفع ساقيه الاماميه لاعلى مرة واحدة ليقوم ب اسقاط الآخر مستغلا تركيزه بألمه وعنصر المفاجئة ايضا ليسقط حاتم بالفعل متأوها ليركض هذا الفرس مرة واحدة وكانه نال الحرية اخيرا يركض بالمكان غير منتبه لاى احد وكانه نال حريته وسيتحرك بجنون وراحة غير مهتما لمن امامه او اسفل قدمه فقط سيستمع بكونه حر لميستطع احد تحناء هامته او امتطائه من لم يرغبه،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقايا الماضي الفصل العاشر 10 بقلم شمس علاء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top