ثم هبط لاسفل جهة مضمار السباق الذى يقف الشابا به،
تحرك بعنجهيته المعروف وثقته الواضحة ليقف امامه واضعا يديه بجيبى بنطاله القطنى الاسود قائلا برفعة حاجب ونبرة غريبة لا توحى بخير:
_ممتــــــــاز لا دة انت شاطر اوى
شقت الابتسامة وجهه وهو يجيبه بغرور:
_عادى دة اقل حاجة عندى، دة انا فارس من يومى
اومأ آدم برأسه له وهو يجيب ببساطة ماكرة:
_طيب بما انك فارس من يومك يا فارسنا المغوار ايه، رأيك تتحدانى انا؟
نظر له بصدمة ليتساءل بتعجب:
_نعم؟؟!!
_هو ايه اللى نعم؟ بقولك نتسابق انا وانت، ايه رأيك؟
حول حاتم انظاره تجاههم بتوتر ليتابع ردود افعالهم ليجد ميسون تطالعه بشماته، شهد تطالعه بغرور وكأنها تعلم ماسيحدث، فى حين حول انظاره لتلك الجنية القادمة من احد كتب الاساطير والذى يُقسم انه لم يرى بجمالها قط والقادرة على سرقة اعتى القلوب ليجدها تطالعه بتعجب ممزوج ببلاهة وهى لا تفهم ماسيحدث،
بينما عندما حول آدم وجهه تجاهها حولت انظارها عنه بخجل ممزوج بتوتر شديد،
ارتفع حاحب حاتن لاعلى بتعجب وهو يرى بأن هناك شئ يحدث بالتأكيد ف آدم المنشاوى لا يهتم ولا يطلب من احد ان يسابقه فهو ادرى الناس بمهارته فى الفروسية وكم هو فارس مغوار لا يسق له غبار وقادر على ترويض اكثر الفرس جموحا اذا لما يتحداه؟ فى حين منذ متى وهو يحول انظاره جهة اى فتاة كانت وهو الذى لا يهتم لاى احد بمقدار ذرة وبالاخص ان كانت فتاة فلا يتطلع جهتها حتى بنظرة عابرة اذا لما كان يتفحص تلك الاخرى؟ فى حين لما تطالعه هى بنظرة مختلفة ممزوج بخجل رهيب لدرجة احمرار وجنتيها التى تشبه ثمرتى التفاح؟