ناظرته ملك بتعجب فى حين استطاع آدم فهم مايريد وبالاخص حينما هتف عبد الرحمن بنبرة ذات مغزى
_خد بت عمتك يا آدم وديها لكن عمك عاصم محتاچه
اومأ آدم برأسه فى حين هتف حاتم بغيظ وهو يجده يستبعده من الحديث واقترابه منها
_وانا هروح معاهم يا جدى
نظر له عبد الرحمن ليجيب بقوة
_انتَ هتجعد معايا اهنه علشان اعرفك هتشتغل هنا ايه، مش فاضيين احنا للچرى، دة واخد اجازة وجاعد لكن انتَ خلاص شغلك هيبجى اهنه، ولما نشوف اخرتها معاك
نظر له حاتم بغضب مكبوت ليقول عبد الرحمن بتهديد مبطن
_لو عاوز تروح معاهم روح، لكن متورنيش وشك تانى، فاهم؟
نظر له بغيظ ليقول بضيق
_لا وعلى ايه انا قاعد اهو، لما اشوف اخرتها
ناظره عبد الرحمن بغضب ليتحرك من مكانه بضيق يغمغم بكلمات غير مفهومه فى حين اقتربت فاطمة تنظر لتلك التى تقفز مستندة على ذراع حفيدها والذى يناظرها بهدوء وطولة بال شديدة ويتحرك معها خطوة بخطوة وببكء شديد،
وكزت زوجها قائلة بنبرة ماكرة:
_عارف بفكر فى ايه
اومأ برأسه وهو يجيبه بهدوء:
_عارف بس مش بطريجتك دى، الموضوع كبير ومحتاج تخطيط لان حفيدك دماغه كيف الحجر الصوان وكمان ملك مهياش هينة كيف ماهى باينة، بردك هى واخدة من عرج “هنا المنشاوى” علشان اكدة لازم نفكر كويس، وبعدين متنسيش حفيدك التانى واللى واضح جوى انه عينه منيها