همس حاتم بتوضيح:
_جدى انا
_ولا كلمة
قالها عبد الرحمن بغضب وهو يضرب عصاه ارضا ليقول بقوة:
_لولا ستر ربنا كانت البنية دى اتداست تحت الرچلين، هى چاية زيارة ولا چاية تموت؟ البت وحيدة ابوها وهى اللى ليه فى الدنيا بعد موت امها، وهو رفض يتچوز وجايم جاعد بيها وروحه فيها تجومو تكونو هتموتوها؟ ارفع عينى فيه كيف؟
انزل آدم رأسه ارضا بخزى فهو لولا اقتراحه لذلك السباق وموافقته على ركوب حاتم فرسه ماكان حدث شئ، يعلم جيدا خوف جده على ملك وهو ايضا يشاطره نفس الخوف عليها بعد ان علم قصتها، أكان والدها قد هرب بها كل تلك السنوات ثم لجأ إليهم ليقتلوها هم بإهمالهم ورعونتهم؟ ولكن يقسم انه ماقصد ذلك انما اراد ان يعلم ابن عمه درسا بعدم اقترابه منها بعد ان يخجله فهو يعلم بإنها لا تصلح له ابدا فلا يجوز اللعب بها وبمشاعرها فهى منطقة خطر، وايضا الفتاة نفسها خطر عليه فما ورائها اصعب ان يتحمله حاتم فهو يعلمه جيدا فهو عديم المسئولية،
افاق على صوت شهد تقول بغضب وحقد:
_چدى آدم مكانش جاصده، ومكانش يعرف ان دة هيحُصُل، وهو حذر حاتم وجاله انه ممكن يوجعه لكن حاتم كان عينه عليه وممكن كان يركبه من ورانا، وفوق اكدة لولاه ولولا ستر ربنا ملك كانت ماتت فهو انقذها بأعچوبه وكان ممكن يموت فيها، فعلشان كدة آدم ملوش ذنب