اومأ عاصم برأسه ليكمل بهدوء
_الشركة والمستشفى شقين بيكملو بعض يا آدم، دة اللى انت مش فاهمه ولا انا كنت عارفه ان احنا فى وسط غابه حيوانات ضارية، الدكاترة فى المستشفى موافقين وبالعكس عاوزين يتشهرو بافضل الادوية وبمكانة فى المستشفى غير انهم اعضاء فى لجنة بحوث الشركة
اغمض آدم عيناه ليضرب يده فى الحائط هامسا بغضب
_دى عصابة بقى؟
اومأ عاصم وهو يكمل
_بالظبط
صر عبد الرحمن على اسنانه بغصب ليصرخ به بضيق شديد
_ولما انت عرفت دة يا عاصم سكت ليه؟؟ ليه سيبتهم يرعو ويدوسو فساد فى الارض؟
ابتسامة ساخرة شقت جانب فم آدم تزامنا مع تلك الابتسامة المريرة التى شقت فم عاصم وهو يكمل
_حاولت ياعمى وصرخت، علشان يتصل الدكتور ببكر ويقوم مدينى حقنه مهدئة افوق منها فى المخزن وهو ادامى واتفاجئ ب اسوأ وجه على الاطلاق ممكن اشوفه
اغمض عيناه ليتذكر للماضى
عودة لوقت سابق
_انا فين
هتف عاصم بتلك الكلمات وهو ينظر امامه بتيه لا يستطيع التركيز وهو يشعر ب ان العالم يدور من حوله،
رفع عيناه ليجد ذلك الجالس على المقعد امامه هتف به بتعب
_بكر!! فيه ايه؟ انا حاسس انى تعبان ومش شايف قدامى مترين
ابتسامة ساخرة شقت جانب فم الاخر ليجيبه بسخرية
_صح النوم يا ابن عمى، حمد الله على سلامتك، كله دة نوم؟