حول عاصم عينيه جهة ذلك الصغير بالنسبه لهم الذى يجلس بعيدا متابعا بعينيه ما يحدث دون ينبث ببنت شفة وهو يُضيق عينيه ثم حول عينيه جهته ينظر داخل مقلتيه وكأنه يبحث عن تأكيد لتخمينه فى حين اكمل عاصم وهو ينظر له وكأنه يؤكد صدق حدسه
_فى البداية بينو انهم مبسوطين وما اتصدموش لان فى الواقع باين انهم كانو متوقعين الموضوع وبعدين لقينا حاجات غريبة بتحصلنا
_زى؟
قالتها فاطمة بتساؤل متعجب وخائف ليبعد عينيه قسرا عن ذلك الشاب الذى يسرق انتباهه بشدة لشدة ذكائه وذلك الواضح من نظرات عينيه التى اضحت انه استنتج الامر كاملا، والذى على الرغم من صمته الا انك تشعر منه بمهابة تملئ المكان لينظر اليها مكملا
_زى واحد نط على البيت وحاول يقتل هنا والاسم حرامى بس لولا ستر ربنا كان قتلها فعلا بس انا كنت نسيت حاجة ودخلت ولحقتها بس مقدرتش امسكه، زى اصرار بكر انى امضى على اوراق شراكة وحاجات وكل اما اجلها يتخانق معايا ومش عاوزنى اقرا ايه المكتوب فى الورق، كل دى حاجات كانت بتتكرر ودايما كنا بنبقى شاكين فيهم لحد ما فى يوم اكتشفت اللى خلانا نعرف حقيقة اللى قدامنا
نظر له الجميع بفضول ليكمل هو بهدوء
_كنت موجود فى المكتب وبعدين قررت انى اروح المستشفى على الرغم من انى كنت ببقى ماسك حسابات الشركة بس فى اليوم دة تعبت وكنت قريب من المستشفى وقررت انى اروح هناك اكشف ولما روحت اكتشفت واحدة من اسوأ الجرايم اللى ممكن انسان يتخيلها