نظر له الجميع بتساؤل بينما نظر له آدم وهو يبدأ فى توقع ذلك السيناريو والذى بانت اثاره امامه ليكمل عاصم
_هنا اتعالجت وفعلا عملت زى ما الحاجة قالت وبعدت عنها ومرضيتش تاخد منها لحد ما ربنا عطا وهنا حملت وفرحتكم ساعتها بالخبر
ثم التف جهة عبد الرحمن متسائلا
_فاكر يا حاج
اومأ عبد الرحمن برأسه وعينيه تترقرق بالدموع وهو يتذكر سعادة صغيرته وهى اخيرا رزقها الله بطفل فى احشائها، فى حين نظرت فاطمة ارضا وهى تتذكر كيف اخبرتها بأن تخفى خبر حملها عن الجميع حتى يشاء الله اظهاره حتى لا تفعل بها تلك المعتوهة شيئا وليكن من الافضل الا تراها ابدا، اما حينما يرزقها الله بالطفل ويمن عليها بتلك الهبة فستكون الاخرى قد فقدت الامل واصبح وجود طفلها امر واقع لن تستطيع فعل شئ به،
بينما اكمل عاصم
_هنا عملت زى ما الحاجة طلبت منها وخبت موضوع الحمل واختفت من قدامها خالص، لحد ما بطن هنا كبرت وبدأ يبان انها حامل لدرجة ان السؤال كتر اوى ان كانت هنا حامل ولا لا، ف بكل صفاء نيه قولنا انها حامل وساعتها
صمت يبتلع ريقه بحزن وقد اضحى بالفعل غير قادر على اكمال كلماته ثم اكمل بصوت مبحوح
_بدأت النفوس تبان على حقيقتها والشر يظهر ويبان
ضيق صلاح عيناه متسائلا
_ازاى؟