_ماكنتش متوكدة يا حاچ وماكنتش اعرف حاچة، ف كيف هجولك ونكبر الموضوع ومفيش فى يدى دليل واحد انها عملت اكدة، هو اكيد انها هى لان مفيش غيرها چنبهم، بس كيف هنجول حاچة زى اكدة كيف؟
صرخ بها بغضب وهو يضرب بعصاه ارضا
_ماكنتش محتاج دليل، تهديد واحد كان هيكفى وزيادة
صمتت تبكى وهى تلوم ذاتها عل هذا الأمر فى حين هتف صلاح بتعجب وهو يستجمع الخيوط
_لو هى اللى بتعمل اكدة ايه مصلحتها منه؟ يعنى الفايدة اللى هتعود عليها هى او بكر من ان عاصم ميخلفش ايه؟
صمت آدم ينظر ارضا بتفكير فى حين ارتفع وجهه فجاءه وهو يدرك غايتهم ليتمتم بذات الكلمة التى نطق بها جده جهرا
_الورث!!
مط صلاح شفتيه ليتساءل بتعجب
_طيب هو مش ممكن تتوجع هى انك ممكن تتچوز حد تانى غير هنا علشان تخلف؟
تحولت الانظار جهة عاصم ليهتف بقوة
_مستحيل، والكل عارف كدة، مستحيل اتجوز حد غيرها، هنا بالنسبالى الدنيا كلها، حتى انه سألنى على الموضوع دة وجاوبته انه عندى استعداد اعيش مع هنا عمرى كله من غير ولاد بدل انى يكون عندى ميه من حد غيرها
حك صلاح طرف ذقنه
_وبعدين.. ليه ماجولتش لحد؟
صمت عاصم ينظر جهتهم ليقول بهدوء وهو ينظر ارضا يتذكر ما حدث وهو يلوم نفسه على عدم اخبارهم
_ياريتنى كنت قولت، توقعت انها غيرة حريم وبس، او مجرد شكوك، مرضتيتش انى ادخل حد فيكم قولت هنا هتتعالج ولما تحمل هيبقى امر واقع لكن الموضوع طلع اكبر من كدة