تنهد ليصمت وقد التمعت عيناه بالدموع وهو يكمل
_او كدة كان باين، مع بعض اليوم كله وانا وبكر كذلك،
اتأخر حمل هنا سنة واتنين وتلاتة واربعة كمان ومفيش سبب، الا لما روحنا عند دكتور كبير وشك فى حاجة وطلب مجموعة تحاليل ومن التحاليل دى اثبتت انهاااا
صمت لا يعى كيف يكمل كلماته لتكمل فاطمة بهدوء
_ان فيه اثار لحبوب منع حمل فى دمها
ارتفع وجه عاصم جهتها بصدمة فى حين التفت الرؤوس جهتها بتعجب بينما تساءل عاصم بتعجب
_انتِ عرفتى منين ياحاجة حاجة زى دى؟
حركت وجهها الجهة الاخرى وهى تجيبه بحزن
_هنا كانت حكيتلى على الموضوع، وعن شكها ان رحمة هى اللى بتحطهولها فى العصير او فى اى حاجة بتصر تضايفها بيها او تعملهالها، وانا جولتلها تاخد بالها ومتاخدش منها حاچة وان جدمتلها حاچة تكبها من وراها ولما نشوف هيحصل ايه
فغر الجميع افواههم وهم يكتشفون امر جديدا لم يكن بالحسبان فى حين اعتدل آدم فى مقعده وهو يدرك بان هناك كوارث اكبر مما يتخيل مع ذلك الرجل فى حين هتف عبد الرحمن بغضب اعمى
_وماجولتليش ليه يا فاطمة؟ ليه سيبتى بتى وحدها فى المعمعة دى؟ ليه ماجولتليش وانا كنت فرچتهم مكانتهم وخدت بحجها؟
ذرفت الدموع من عينيها وهى تتذكر لوم نفسها يوميا على هذا الأمر ولكنها اجابت من بين تنهداتها الناعمة