_انتَ جولت ايه يا عاصم أنا مفهمتش حاچة، كارثة ايه؟ وهروب ايه؟ وخطر ايه؟ وملك مين اللى فى خطر؟؟ ملك بنتك؟
اعتدل آدم فى مقعده وقد لفت الأمر انتباهه الآن وركز بعينيه أكثر، اذا هناك فتاه صغيرة ايضا بالموضوع، يبدو ان الموضوع أكبر مما يظن ليجيبه عاصم بتوتر وقد تفصد جبينه بالعرق
_آه يا حاج ملك بنتى، وخوفى وهروبى من زمان كان بسببها، وزى ماقولتلك رجوعى برده بسببها
_وضح يا عاصم بلاش حديتك يكون شبه الالغاز اكده
كانت تلك الكلمات خارجة من فم صلاح،
فتح فمه ليتحدث حينما هتف عبد الرحمن به بقوة وعيناه ترتكز على حفيده الذى يجده يتابع الأمر وعينيه تضيق بشده وهو يحاول تجميع وربط الحوادث لكى يحاول الفهم
_چيب الحكايه من اولها، ايه اللى خلاك تختفى اكدة؟ وهنا ماتت ازاى؟ وكيف مرة واحد تظهر ببتك اكدة؟
فغر آدم شفتيه وهو يسمع خبر جديد آخر الان عن موت تلك السيدة التى كانت تعتبر رفيقة درب والدته وكذلك صديقتها المحببة التى لم تكن تمل من الحديث عنها، ما هذا اليوم!! الن يكتفى من تلك المفاجاءات الان؟! ولكنه وجد ذلك الرجل الذى سقط عليهم كنيزك من السماء غير محسوب حسابه سوى بكوارث عديدة يومئ برأسه وهو يجيبه بهدوء
_حضرتك عارف ان بعد جوازى من “هنا” قعدنا انا وبكر ابن عمى فى بيتين جنب بعض فى القاهرة، وطبعا الشراكة بينا كانت على كل حاجة، نصيبى ونصيبه يعنى النص بالنص الشركة والمستشفى وكله كلنا كنا مع بعض وكانت ملك ورحمة مرات بكر اكتر من الاخوات