رواية حصني المنيع الفصل التاسع 9 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انا دايما عمرى ما ارتاحت للبنى آدم دة، دايما بشوفه شيطان ماشى على الارض، كيف يكون فى بنى آدم اكدة؟ كيف؟؟

صمت عاصم يضغط على شفته السفلى، مازال جرحه ينزف على الرغم من مرور السنوات ولكن تلك الطعنة التى كانت من اقرب من له هى اصعب شئ بحياته، تلك اللحظة قهرته وما اصعب من قهر الرجال وهو يجد اين عمه واخيه كان يريد قتله وقتل طفله، حينما يتذكر ذلك تغشى عيناه الدموع وبالكاد يستطيع تمالك نفسه من البكاء وهو يستشعر ب انه كان دمية بيد احدهم، كان جاهل وغبى،

آفاق على صوت صلاح يهتف به بهدوء وان كان يستشعر بداخله غضب اعمى يحاول السيطرة عليه

_وكيف هربت منهم يا عاصم؟ وكيف وصلت للحالة دى؟
سحب عاصم الهواء داخل صدره بتعب ليجيب بحزن

_واحد من الرجالة فى المخزن قدر يهربنى بالليل ولقيته بيقولى

عاصم بيه، يا عاصم بيه

رفع انظاره لذلك الشاب ليجده يقول بهدوء

_اهرب يا بيه، اهرب لان بكر باشا هيموتك، انا عرفت انه ناوى على موتك ب ابشع الطرق

زوى ما بين حاجبيه متسائلا
_ازاى؟

اجابه الشاب بهدوء
_بيجهزولك اوضة العمليات فوق وهيقولو انك تعبت وجاتلك الزايدة واثناء العملية حصلت مضاعفات ومت، إلحق وانجد نفسك يا باشا وإلحق مراتك لانهم هيموتوها، سمعته بيكلم رجالته انهم هيتصلو بيها وهيسيبو فرامل العربية وهى بكدة هتعمل حادثة وتموت وهى جاية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل السادس 6 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top