ثم اشار جهته وهو يجيبه
_حتى لو كان ابنك يا ابن عمى
نظر له عاصم بعيون تحترق بنيران الغضب ليكمل الاخر بهدوء
_بس خلاص معادش ينفع يا عاصم الخطة دى لازم تتغير
ضيق عاصم مابين حاجبيه ليكمل الاخر بهدوء وابتسامة هادئه
_انتَ عرفت اكتر من اللى المفروض تعرفه، ووجودك دلوقتى بقى خطر عليا، انت دلوقتى وجودك بقى بيخوفنى لانك هتهد عليا المعبد باللى فيه علشان كدة لازم تموت يا عاصم
ثم اقترب منه يهمس بفحيح
_ماتخافش يا عاصم مش هبعتك لعزرائيل لوحدك لا انا هبعتك مع هنا حبيبة قلبك وكمان ابنك، يعنى هبعت عيلتك الحلوة كلها معاك تونسك، ايه رأيك يا ابن عمى مش انا حنين وبحبك اوى؟ مش كدة ولا ايه؟
التفت اليه عاصم ينظر جهته بملامح مبهوته ليكمل الاخر ببساطة
_اما هتموت ازاى دى بقى سيبنى افكرلها وامخمخلها وبعدين اقرر هعمل ايه، ما انا مش هسيبك تنهينى، وان روحت الصعيد هتتحامى فى عبد الرحمن المنشاوى ووقتها هيجيب اجلى، ف علشان كدة مش هتروح هناك غير على نقالة وانت ميت
ثم دون كلام آخر امر رجاله بربطه ليخرج من المكان بملامح مبهمة تاركا الاخر يصرخ من خلفه بغضب وقلة حيلة
انتفض الجميع من أماكنهم يناظرونه بصدمة، هل كل هذا حدث وهم لا يعلمون عنه شئ؟ اى شيطان هذا الرجل!! بل ان حتى الشيطان يستطيع الوقوف امامه صامت يتعلم،
ليصرخ عبد الرحمن بغضب