رواية حصني المنيع الفصل التاسع 9 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر له عاصم ليصرخ بغضب
_انتَ عاوز تقتل ابنى يا بكر، انتَ اتجننت؟ غور فى داهية بفلوسك وشركتك انا هاخد فلوسى وابعد ان شاء الله اروح الصعيد واعيش هناك ومش عاوز شركتك، انا عاوز حقى وهاخد مراتى وابنى وامشى وانت اغرق فى مصايبك براحتك

مط بكر شفتيه بهدوء وهو يجيبه بفحيح
_ماكنش يتعز يا ابن عمى، هو سواء كنت عرفت او لا ف انا اللى تعبت وكل ده ملكى ف انت حتى لو معرفتش برده ماكنتش هتطول حاجة

نظر داخل عينيه وهو يجد الاخر يناظره بصدمة ليكمل بهدوء

_اه يا عاصم.. من الاخر كدة انت اللى غلطت لما قررت تخلف وتجيب اللى يقاسمنى فى تعبى، لازم كنت ترضى ب القدر اللى كتبتهولك لكن انت اللى اعترضت، ف انا كنت هقتله بس بطريقة تخلى هنا متعرفش تجيب غيره ابدا، كانت هتبقى بسهوله وهى بتولد فى المستشفى بتاعتنا و وقت الولادة هنقول ان الولد تعب ونزل ميت او مات بعد الولادة وفى العمليات هنقول هنا نزفت جدا واضطرينا نشيلها الرحم

انتفض عاصم ينظر جهته بصدمة ووجه باهت شاحب فى حين هز بكر كتفيه وهو يجيبه بهدوء

_متبصليش كدة يا عاصم، انا قولتلك انت مش هسمح لحد يشاركنى فى كل دة، دة تعبى انا، وشقايا انا، ومش هسمح لمين ما كان يكون انه يشاركنى فيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل العشرين 20 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top