بهتت ملامح عاصم لينظر جهته بذهول هاتفا بصدمة
_انت ازاى كدة؟ ومن امتى كدة؟ انت ماكنتش كدة يا بكر، ماكنتش كدة ابدا
ضحك بكر لينفى برأسه هاتفا بجدية
_لا لا يا عاصم دة واضح انك متعرفش حاجة، انا كدة من زمان، من زمان اوى بس انتَ اللى مش شايف، وانتَ اللى مش واخد بالك، انتَ كل اللى شايفه هنا وبس، بتجرى فى مضمارها مش اكتر اما انا
ثم اشار حوله بإبتسامة وهو يلتف حول نفسه يقول بزهو
_انا اللى عامل دة كله، انا اللى وصلت اسمى واسم الدوينى للمكانه دى، اما انت اللى عملته ايه؟
مط شفتيه يكمل ببساطة
ولا اى حاجة، مشاركتنيش ف اى حاجة
اشار جهته يكمل ببساطة
_انتَ كنت زيك زى اى موظف شغال ب امانه فى الحسابات مش اكتر لكن عمرك ماتعبت بجد، انا اللى عملت كله دة
ثم اقترب يضرب سبابته فى صدر الاخر وهو يكمل بهمس مخيف
_وبعد دة كله تجيب انت طفل يقاسمنى فى دة كله؟ يقاسمنى فى تعبى ومجهودى؟ لا ابدا والله ماهيحصل ابدا
بهت وجه عاصم وهو يتساءل بخوف
_يعنى ايه؟
_يعنى الولد دة عمره ماهيشوف النور
خرجت الكلمات من فم بكر حادة كحد السيف لينظر له عاصم بصدمة متسائلا بتعجب
_يعنى ايه؟؟ تقصد ايه؟؟
إبتسم بكر ابتسامة ساخرة وهو يجيبه بهدوء
_يعنى الولد دة مش هيتولد يا عاصم، مش هييجى ابدا اللى يقاسمنى فى تعبى وشقايا… فاهم؟