رواية حصني المنيع الفصل التاسع 9 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخ به عاصم بغضب
_حقه يا بكر، حقه يوافق او حقه يرفض، حقه تتفق معاه على حاجة ترضيه، يتعالج ببلاش او فلوس ده حقه، حياته وهو حر فيها يا بكر، دى حياته، عمره، والعمر مش بيتكرر، احنا مش بنتكلم عن قميص لو اتقطع هنجيب غيره احنا بنتكلم عن روح لو ماتت مش هترجع، بنتكلم عن اعضاء لو عصب اتضرر او جزء مات من المخ مش هيرجع، بنتكلم عن صحة انسان مش بتتقارن بملايين الدنيا، كل واحد حر يتعالج او لا، يجرب او لا، لكن انت بكل جبروت بتعاملهم كفيران تحبسهم فى المستشفى بتاعتك مش للعلاج لا دة انك تجرب اختراعات فيهم وبتتابع ايه اللى هيحصل، اازاى تكون كدة؟ ازاى تمحى انسانيتك ورحمتك واخلاقك بالطريقة دى؟

ثم نظر داخل عينيه ليهتف بنبره حزينه
_انت ازاى كدة ومن امتى ؟؟ من امتى وانت اتغيرت وبقيت كدة؟ من امتى؟

هتف به بغضب
_من زمان… من زمان يا عاصم وانت مش دريان، انا عاوز اوصل مش عاوز اكون مجرد اسم وسط الزحمة، انا عاوز املك السوق كله سوق الطب كله، انا عاوز اكون على راس القمة، اكون اكبر شركة فى العالم، وان مشيت على اخلاقك دى مش هوصل، امال انت فاكر ايه؟ انت فاكر كل المخترعين اكتشفو العلاج ازاى ولا افكرك يا عاصم، اللى جرب على ستات دعارة، واللى جربه على مرضى توحد، واللى جربه على ناس سود، انت مش فاكر؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ثمن أخطائي الفصل السادس 6 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top