بخجل همست مليكه لحظه واحده واغلقت الباب
ثم عادت بعد دقيقه لتفتح الباب مره اخرى، شقه حقيره اول انطباع ثبت فى عقل الباشا، مر بين اكوام الملابس القديمه القذره التى حاولت المرأه اخفائها حيث لا تتوقع زيارة إلى غرفة نوم شبه مظلمه حسنت التنظيم محدوفه ،كان سيد عبد الهادى مستلقى على السرير نصف ميت وعيونه تكاد لا تبصر
فارس باشا الناطورى جاى يزورك يا سيد
حاول سيد يفتح عيونه، بالعافيه تذكر فارس الناطورى زميله فى الجامعه منذ سنين طويله
رفع ظهره ومد يد نحيفه نحيله هذبها المرض حتى وهو فى هذه الحاله يشعر فارس بالرهبه من نظرته
لكنه أراد أن يهزمه ولو حتى مره واحده، لمس فارس يد سيد بلا مبلاه وعينه تعاين مليكه زوجتة الواققه على باب الغرفه
__ايه مش هتعملينا حاجه نشربها يا هانم ؟
رفع فخرى النواحى صوته بعتاب ،الباشا وقته من دهب
وكانت مليكه تسمع عن البشوات لكنها اول مره ترى واحد منهم.
__سلامتك الف سلامه عليك همس فارس الناطورى
رد سيد __الحمد لله كل إلى يجيبه ربنا خير
انا هبعتلك الدكاتره بتوعى يبصو عليك
__ملوش لازمه رفع سيد ايده ،مش هيعملو اكتر من إلى اتعمل
بينما كان عين مليكه معلقه بالباشا تتمنى ان يوافق زوجها على العرض السخى