اتجوز وخلف ومش بس كده يا باشا فيه حجات تانية
لكن الباشا عقلة كان فى مكان آخر ،جامعة القاهره، كلية الإعلام، لطالما كان سيد عبد الهادى خصمه فى الدراسه فى الفنون فى الأدب وفى الأخلاق
فقد كان سيد عبد الهادى ضعيفآ رقيقأ مهذبآ كأنه فنان
وكنت قوى متهور كأبطال الرياضه ،كان طيب خجول هاديء وكان لا ينقضى يومى دون خناقه، كان شريفآ يضع للشرف مباديء صارمه اما انا فكنت اطوع الشرف حسب مزاجيتى
كنت انافق اساتذتى واغش فى الامتحانات وانجح بتفوق كل عام.
حاولت أن اجذبة إلى ناحيتى لكنه كان قوى الشخصية، كانت شخصيته تقف كامله آمام شخصيتى ،وربما أقوى منى
كان دائمأ لديه القدره على ثبر اغوارى وكنت أشعر أننى أقف امامه مفضوح تذكر عندم عرض عليه مشاركتة فى المقاوله ورفض ،بعدها عين فى وظيفه حكوميه وانشغل هو بالمقاولات والشركات.
ياباشا روحت فين ؟
بصيت على فخرى فى ذهول، كنت عايز تقول حاجه يا فخرى؟
كنت بقول يا باشا ان سيد عبد الهادى مرض مرض شديد وبقاله شهور نايم على السرير واترفد من شغله وحالته الماديه زفت ،كأن فخرى النبلانى كان يقراء ذهن الباشا بدقة ،يتوقع زيارته وأكثر من هذا معرفة أحوال سيد عبد الهادى، لطالما فخرى النبلاوى يتمتع بتلك الدقة التى تعجب مزاجية الباشا