رواية حريم الباشا الفصل العاشر 10 بقلم اسماعيل موسي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لم تعترف تالين لنفسها بأنها تشتاق لذلك الشعور المركّب، شعور أن تكون داخل دائرة اهتمامه لا خارجها وان تستعبد لكنها، وهي تُغلق هاتفها بعصبية لا تناسب هدوءها المعتاد، أدركت أن معرفتها بوجود صوفيا في قصر فارس قد أزاحت حاجزًا كانت تبني خلفه توازنها
. لم تعد القضية زيارة عابرة، بل صراعًا صامتًا على المساحة، وعلى من يملك الحق في الوقوف أقرب إلى مركز السيطرة، حتى لو لم يعترف أيٌّ منهما بذلك صراحة.
بدقات بسيطه على هاتفها احضرت تالين شاب مغرم ومتيم بها ،انه اكثر جمال واناقه من فارس وايضا فى مركز اجتماعى مرموق
حضر الشاب الملهوف بوجه مبتسم ،اقترب لتحية تالين كالعاده
أقف عندك أمرته تالين بنبره صارمه متتحركش غير لما أأمرك